إسلاميات

قضاء دين الصيام قبل الزواج

قضاء دين الصيام قبل الزواج، من أكثر الأمور التي تشغل بال الفتيات، لا سيما وإن كان الإفطار دون عذر شرعي، كما أن الأمر يدق إن كان الشخص المُفطر متوفي ويرغب ذويه في القضاء عنه، وهذا ما يجعلنا عبر موقع نجوم بطرح تفاصيل بخصوص حكم وكيفية قضاء دين الصيام قبل الزواج.

قضاء دين الصيام قبل الزواج

من المهام الهامة التي يجب على الفتاة القيام بها قبل الزواج هي معرفة كيفية قضاء دين الصيام، وذلك كالتالي:

  • يجب على الفتاة حساب الأيام التي يجب عليها صيامها والتي أفطرتها بسبب الدورة الشهرية أو المرض، كما يتعين قضاء هذه الأيام وفقًا للشرع الإسلامي، والمبدأ هو أن يتم قضاء يوم واحد مقابل كل يوم أفطرته.
  • ومن الجدير بالذكر أن تأتي هذه القاعدة الشرعية من القرآن الكريم حيث ذكر الله تعالى في سورة البقرة: “وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ”، وهذا يشير إلى أنه في حالة السفر أو المرض يمكن تأخير الصيام وقضائه لاحقًا.
  • ولا ريب أنه إذا تم التأخير دون وجود عذر شرعي مثل عدم وجود مرض يمنع من الصيام أو أسباب أخرى مثل الحمل أو فترة النفاس، فإن الفتاة ملزمة بقضاء الأيام المفطرة بالإضافة إلى إطعام مسكين عن كل يوم فطرته إذا كان بإمكانها ذلك.

حكم الإفطار في رمضان وعدم القضاء

قد يعجز البعض عن أداء الصيام في شهر رمضان لأسباب كثيرة أهمها المرض، وحكم ذلك كالآتي:

  • من الجدير بالذكر أن من أفطرت في رمضان بسبب مرض معين ثم شفيت، ينبغي عليها أن تقضي الأيام التي فطرتها بعد شهر رمضان، هذا يأتي استنادًا إلى السنة حيث يشجع على تقديم الدين المتعلق بالصيام بعد الشفاء.
  • بالإضافة إلى أنه لا يلزم أن تكون الأيام التي يتم قضائها متتابعة، بمعنى أنها يمكن أن تصومها بشكل متفرق حتى تكمل عدد الأيام التي فطرتها، هذا يتيح مرونة أكبر للفرد لضمان قضاء الدين بطريقة مناسبة لحالته.
  • ولا ريب أنه في حالة عدم قدرة الشخص على الصيام بسبب استمرار المرض وعدم وجود أمل في الشفاء، فإنه سيبقى الدين في ذمته حتى يتم الشفاء، ولو بقي المرض معه ومر أكثر من رمضان سيلزمه قضاء الصيام عندما يتم الشفاء سواء كان القضاء متتابعًا أو متفرقًا.
  • كما أنه في حالة عدم التمكن من الصيام على الإطلاق بسبب استمرار المرض، يمكن أداء الكفارة بإطعام مسكين عن كل يوم أفطر فيه.

قضاء دين الصيام قبل الزواج

حكم الرغبة في إفطار صيام القضاء

في سياق مناقشة قضاء دين الصيام قبل الزواج يسلط الضوء على حكم الشرع في إفطار صيام القضاء قبل إكماله، وذلك على النحو التالي:

  • من الجدير بالذكر أنه فيما يتعلق بهذه المسألة يجب أن نفهم أن حكم الشرع يقضي بعدم جواز الإفطار إلا في حالة وجود عذر شرعي يستدعي ذلك، مثل المرض أو السفر.
  • مما لا شك فيه أنه يجب على الفرد الذي بدأ في صيام يوم من أيام قضاء رمضان أو بموجب نذر أن يكمل صومه بدون إفطار ما لم يكن لديه عذر شرعي يجيز له الإفطار.
  • ولا ريب أنه قد اتفق العلماء على هذا الرأي، حيث يجب عليهم أن يتحلى بالصبر ويكملوا الصيام المفترض عليهم كقضاء رمضان أو نذر.
  • بالإضافة إلى أنه إذا كان هناك رغبة في الإفطار دون وجود عذر شرعي، فإنه يجب على الفرد أن يمتنع عن ذلك ويكمل صيامه، كما يشدد على أهمية الامتناع عن الإفطار دون عذر شرعي، وذلك للالتزام بتعاليم الدين وأحكامه.
  • في النهاية يكون الواجب على الفرد الذي بدأ في صيام يوم من قضاء دين الصيام قبل الزواج، أن يكمله بالصبر والالتزام، ما لم يكن هناك عذر شرعي يستدعي الإفطار.
  • إلى جانب أنه إذا كان المرض ميؤوسًا من شفائه ويمكن علاجه، فيجب على الفرد الالتزام بقضاء الصيام بمجرد الشفاء، سواء كان قضاء متتابعًا أو مفرقًا، وهذا لا يشكل مشكلة شرعية.

حكم جواز صيام الابنة عن والدتها

نعم يمكن للابنة أن تصوم عن والدتها بشرط أن تكون الأم غير قادرة على الصيام بسبب مرض أو سن متقدمة أو أي ظرف يمنعها من الصوم، في هذه الحالة يمكن للابنة أن تصوم عن والدتها تعويضًا عنها، وسيتم اعتبار صيام الابنة صحيحًا ومقبولًا.

من الجدير بالذكر أنه فيما يتعلق بالكفارة في حالة عدم الصوم عن والدتها، يمكن للأبنة أن تكفر عن هذا الصوم من خلال إطعام مسكين مقدار ما يكون معتادًا للفرد في يوم واحد لكل يوم من أيام الصوم الذي لم تصمه عن والدتها، ويجب عليها أيضًا أن تستغفر وتدعو لوالدتها بالرحمة والمغفرة.

فلا ريب أن قضاء دين الصيام قبل الزواج أمر في غاية الأهمية، وذلك لأنه دين الصيام يظل قائم على المفطر إلى حين قضائه، لا سيما إن كان مفطر بدون عذر شرعي.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى